عاجل: لتوفير الأموال .. حركة رافضون تدعو لالغاء قوانين رفحا والسجناء والدرجات الخاصة وتقليص السفارات
سياسة
أضيف بواسـطة news24
الكاتب
النـص :

24نيوز / بسمة ربيعه

دعت حركة رافضون، اليوم الثلاثاء، إلى الغاء قانون رفحا ومؤسسات الشهداء والسجناء وإيقاف امتيازات الدرجات الخاصة وتقليص عدد السفارات والسفراء وإلغاء بيع العملة، من اجل توفير المال وصرفه على الموظفين والمتقاعدين والمستحقين الشرعيين للمال العراقي.

وقالت الحركة في بيان تلقته "24نيوز"، "نتابع مع بقية العراقيين تطورات الازمة الاقتصادية الناتجة عن هبوط أسعار النفط التي كشفت سوء إدارة احزاب السلطة التي عجزت عن ايجاد رجل دولة واحد خلال ١٧ عاماً من الحكم الظالم"، مبينة أن "فضح الازمة الاقتصادية لعورة النظام السياسي في العراق ينكأ جروح الماضي التي سببها ذلك النظام الطائفي الذي قسم الشعب الى درجات اولى تحضى بالامتيازات وثانية محرومة ومعاقبة".

وأضاف البيان إن "نظرة سريعة لمجمل قوانين الامتيازات الخاصة والرواتب الخيالية التي أرهقت الاقتصاد العراقي تجد انها كانت حكراً على المقربين من احزاب طوائف الدرجة الاولى و يأتي في مقدمتها قانون رفحا سيء الصيت الذي يمنح الاموال الغزيرة لفئة من الطفيليين والانتهازيين من حملة الجنسية المزدوجة الذين يسكنون خارج العراق بينما لا ينال الكثير من المتقاعدين العراقيين عُشر تلك المبالغ".

وأشار بيان رافضون إلى أن "مثل قانون رفحا قوانين مؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء السياسيين التي شملت بامتيازاتها القضايا الجنائية وسراق المال العام والمزورين و مرتكبي الجرائم الأخلاقية، وقانون الأنفال فضلاً عن قوانين تدمير الاقتصاد العراقي الممنهج كقوانين بيع العملة بالمزاد وقوانين البنوك الأهلية ومكاتب الصيرفة وقوانين تراخيص الهاتف النقال الأجنبية وغيرها التي تخلو تماماً من اي حضور للمكون السني".

وأكدت الحركة أن "احزاب السلطة الطائفية بالغت بتجريد المكون السني من جميع مقومات الاقتصاد المنتج داخل الوطن فأصبح السنة مجرد عمال وأُجَراء يبحثون عما يكف عنهم وعن عوائلهم الجوع بأجور زهيدة بعد أن ( فرهدت) المليشيات المجرمة حتى أغنام الرعاة وسيارات المزارعين في المحافظات المدمرة وجرى بيعها في الأسواق كغنائم حرب".

ولفتت البيان إلى أن "تلك المليشيات وأحزابها حولت أنظار السنة من المطالبة بحقوقهم في هذا الوطن الى الحلم بالهجرة منه ومن لم يحالفه الحظ اصبح يحمد الله على نجاته من القتل او الاعتقال ومشغولاً بالبحث عن فرصة عمل.. أن العقلية المأزومة التي سببت الكوارث للعراقيين لا يمكن الوثوق بها لإخراج البلد من الازمة الاقتصادية الراهنة"، موضحة أن "بطبيعة الحال فإن المقصود هم السياسيين المحسوبين على تلك المكونات وليس اخوتنا الشيعة ولا اخوتنا الكرد من المواطنين العاديين".

وشدد بيان رافضون بالقول "تعساً ثم تعساً لمن يسمى بساسة السنة الذين ارتضوا بفتات الموائد التي تلقى اليهم وتركوا اهلهم في الخيام وبين انقاض البيوت ولم يستطيعوا تكوين منجز اقتصادي واحد لأهلهم ومحافظاتهم بل كانوا من المشاركين بتدمير وتهريب المشاريع العملاقة مثل مصفى بيجي وغيره من المعامل الاستراتيجية في تلك المحافظات".

وختم بيان رافضون بيانه بالدعوة إلى "الغاء قانون رفحا ومؤسسات الشهداء والسجناء وإيقاف امتيازات الدرجات الخاصة وتقليص عدد السفارات والسفراء وإلغاء بيع العملة لتوفير المال وصرفه على الموظفين والمتقاعدين والمستحقين الشرعيين للمال العراقي".

 

المشـاهدات 87   تاريخ الإضافـة 12/05/2020   رقم المحتوى 53504
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا