امريكا والمانيا.. ماذا هناك؟
مقالات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب أحمد الصياد
النـص :

لا شك في أن العلاقات الأميركية ــ الألمانية تعاني حقيقةً جراء تباينات شديدة بين الطرفين في ملفات عدة يمكن إيجاز أهمها في الملف النووي الإيراني، وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي (5+1)، وما نتج عنه من تداعيات أفضت إلى رفض ألماني للمشاركة في تحالف تقوده واشنطن لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. إلى جانب الانتقادات الأميركية القاسية لخط «نورث ستريم 2» الغازي الواصل بين روسيا وألمانيا. إلى جانب تمويل موازنة «حلف شمال الأطلسي»، فضلاً عن السياسات الحمائية التي يتبعها ترامب في مواجهة حلفائه في أوربا.في ما يتعلق بالعلاقات الألمانية - الروسية، بلغ ترامب من الحِدة أن قال: «ألمانيا خاضعة بالكامل لسيطرة روسيا»؛ بسبب المستوى المرتفع من الغاز الطبيعي الذي تستورده الأولى من الأخيرة. واعتبر الرئيس الأميركي أن هذا الأمر «سيئ للغاية للحلف الأطلسي».وأخيراً، وفي محاولة أميركية جديدة للحد من النفوذ الروسي في سوق الغاز الطبيعي في أوربا، أقرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الأربعاء الماضي، مشروع «قانون حماية أمن الطاقة لأوربا» بغالبية 20 صوتاً مقابل صوتين، بما يعني اتفاق الشيوخ من الحزبين «الجمهوري» و»الديمقراطي» على رفض مشروع خط الأنابيب. وتردد في مناقشة مشروع القانون أن في إمكان روسيا استخدام إمدادات الطاقة إلى أوربا لإثارة الاضطرابات في القارة. ويستهدف القانون فرض عقوبات على الشركات والأفراد المتعاملين مع خط أنابيب الغاز «نورث ستريم 2» الذي سينقل الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا. وهو المشروع الذي تجري أعماله الآن ومن المنتظر اتمامها أوائل العام 2020، إذ يمتد خط الأنابيب الروسي تحت بحر البلطيق، بتكلفة 11 بليون يورو، ولمسافة 1225 كيلو متراً ليربط بين روسيا وألمانيا وسائر دول أوربا من دون المرور بأوكرانيا، ومن شأن المشروع مضاعفة شحنات الغاز الروسية إلى ألمانيا .

المشـاهدات 52   تاريخ الإضافـة 17/09/2019   رقم المحتوى 50013
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا