مطاردة ومكافحة المخدرات .. واجب وطني
مقالات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب السويد / حميد صالح هلول
النـص :

حان الوقت لتتكاتف كل الجهود المدنية والحكومية والمعلوماتية والأمنية لمطاردة المخدرات في البلاد ..قبل أن تقع الكارثة وتصبح مطاردتها ثقلاً على الدولة والمجتمع الذي يرفض الدخول  بتفاصيلها وتركاتها لأنها الآفة الفتاكة للإنسان وكيانه وصحته .. وهي قوة جديدة عابثة في سلوكيات عوائلنا الكريمة  وتقاليدها المجتمعية  وطريقاً مفتوح للسوء بإعمال سيئة للمرأة والرجل بما لايحمد عقباه لمتعاطيها من المحارم ومن ثم ارتكاب جرائم وأفعال شنيعة داخل أسرهم وخارجها من القتل بشتى الطرق المتاحة ولا ينفع الندم وماحدث منها الكثير في عوائلنا العراقية جاء نتيجة إختلاط أبنائهم بأصدقاء السوء لتحل الكارثة حينها ببطئ وبدافع حب التجربة فتتحول الى صداقة وألفة يصل فيها الأدمان الى مديات أبعد من المعقول ثم تجرهم لطريق الهلاك والموت البطيء  وقد وردت لبلادنا السموم عبر منافذ حدودية اختلت فيها الرقابة فدخلتنا  انواع منها السائلة ومنها الصلبة لتستخدم بالشم او العقاقير او إبتلاع الحبوب .. ولا نخفى عليكم إن من أسباب المخدرات الفقر والبطالة والحرمان وضعف الخطاب الديني والتربوي و(ضعف الرقابة الأبوية ).. وهنالك طرق عدة للخلاص  منها من خلال التعاون ما بين المؤسسات الدينية والمنظمات المدنية لنشر حملات إرشادية توعوية لتطوير الفرد لبناء جيل واعٍ ومثقف .. والتركيز على دور الاسرة من خلال الرقابة الأبوية وبالأخص على فئة المراهقين باعتبار هذه الشريحة من الأعمار تكون الاخطر لمراحل العمر لان المراهق يحب ان يفرض رأيه ويكون عنده مبدأ كل ممنوع مرغوب لذا تركيز دور الأسرة في الرقابة على الأبناء باعتبارها البيئة الأولى للفرد ونواة المجتمع التي من خلالها يتم اكتساب الثقافات والتنشئة الاجتماعية الصحيحة.. وتفعيل دور الدولة في وسائل الضبط الاجتماعي من خلال التركيز والتشديد على قانون العقوبات لدرء مخاطر المخدرات والقضاء عليها . هل يصدق في يوم من الايام ان تنتشر المخدرات وملحقاتها بهذه السرعة كان العراق البلد الوحيد في العالم خالي من المخدرات ...لان تجارها والمتعاطين لهم القصاص العادل من قبل القضاء العراقي  وان تكون رادعة وقاسية على تجارها .. باعتبارها تلحق الضرر الجسيم بشبابنا وابنائنا وعلينا اجتثاثها و طمرها   قبل ان يخلط الاخضر باليابس والندم لا ينفع ولا يفيد  ونحن نثمن جهود جميع قواتنا الأمنية المختصة ومديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية لهذا الجهد الرائع والصائب وكانت توجيهات معالي وزير الداخلية الفريق ياسين الياسري هو الضوء الاخضر والبشرى السارة في ضرب كل مواقع وأوكار المتاجرين والمتعاطين فيها من أجل  اخلاء البلاد من هذا المرض الخطير.. لأنه واجب وطني لابد منه .

المشـاهدات 67   تاريخ الإضافـة 07/09/2019   رقم المحتوى 49637
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا