المتسولون في الشارع العراقي
مقالات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب نبأ فلاح العزاوي
النـص :

في الآونة الاخيرة يزداد كثرة المتسولون في الشارع العراقي صغاراً وكباراً أولاداً وبنات نتساءل بكثرة ماسبب هذا التسول؟ هل هو من البطالة الفائضة في البلد؟, وماهو الحل لغلق هذا الباب الذي بدأ بانفتاح كبير؟ هناك بعض ممن لديهم عزة نفس الذين لايتقبلون التعاطف , من بائعي علب المناديل الورقية وبائعي قناني المياه وغيرهم الذين تحتلهم الكرامة لايأخذون المال دون مقابل يقومون ببيعها مقابل المال ويوجد من يمارسون طريقة الخدع باستغلال الاطفال الصغار , والمرض يتخذونها سبباً لتسول , لماذا لا نغلق هذا الباب بتوفير المتطلبات لهم ولو بشيء بسيط كفتح بعض الوسائل البسيطه مثل ( عربات البيع والبسطيات) لنخفف من البطالة الفائضة ونقتل الفقر الذي يحتل البلد. وأصبحت الخدع الالكترونية للمتسولين عبر الإنترنيت الاستجداء عبر الإنترنت، هي النسخة الإلكترونية من التسول التقليدي الذي يقوم به البعض في الشوارع والحافلات؛ لكن ميزة التسول عبر الإنترنت هي ان يكون المتسول مجهول الهوية، فلا يمكن معرفة اسمه الحقيقي أو سنه أو مكانته الاجتماعية، وهذا الأمر يجنبه الخزي والعار الذي قد يلحق بالمتسولين التقليديين. كتبوا الكثير من المقالات والتقارير عن التسول لكن بلا نفع ..عيون لم ترَ وأذن لم تسمع الى متى يبقه هذا الحال ومتى يغلق هذا المشروع المخزي للوطن؟. الان وعندما ندخل الى دوائر السياسيين تتوفر لهم كل وسائل الراحة والمواطن صاحب الحق مسلوبة راحته من أجل الحصول على بعض المال لتوفير متطلبات الاسرة والعيش بكرامة لايشكو من تعب وحرٍ اما في بعض الدول العكس تماماً . يوفرون كل وسائل الراحة للمواطن وهم الممنونون. علينا وضع قانون ينص على معاقبة المتسولين وأي شخص يقوم على تنظيم جماعات هدفها جمع المال بتلك الطريقة واستغلال الاطفال بطريقة متوحشة وسلب طفولتهم وبراءتهم.

المشـاهدات 272   تاريخ الإضافـة 07/08/2019   رقم المحتوى 48777
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا