الحشد الشعبي
مقالات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب الشيخ عبد الهادي الدراجي
النـص :

كثرت في الآونة الأخيرة ومن خلال منابر أعلامية متعددة منها محلية وأخرى أقليمية وأحياناً دولية التصريحات المتعاقبة ضد الحشد الشعبي وأفراده ومؤسسته، والملاحظ أن تلكم التصريحات تحاول وبشتى الوسائل النيل من هذه المؤسسة ذات الطابع الأمني والعسكري والجهادي والطامة الأكبر ان تلكم التصريحات انما تصدر من أناس عراقيين شاهدوا بأم أعينهم دفاع وتضحيات هذه المؤسسة العسكرية والتي جاءت بثمارها للعراق وشعبه نتيجة فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية متمثلة بالسيد السيستاني دام بقاؤه.

ان تلكم التصريحات التي تصدر من هنا وهناك هدفها واضح ومقصود خصوصا ونحن نعلم ان التوجهات الأمريكية في المنطقة كانت ولازالت تركز على العراق بأعتباره النقطة الأساس التي افشلت مشروع داعش الامريكصهيوني وهذا الفشل الأمريكي جاء نتيجة تضحيات الشباب العراقي في الدفاع عن وطنهم وأرضهم وعرضهم واستمرت تلك التضحيات قرابة الخمس سنوات ثُكلت فيها أمهات وزوجات وأخوات وآباء وأخوان بأبنائهم البررة دفاعاً عن الأرض والعرض ، وبعد هذا كله اليس الأنصاف منا يستدعي قول كلمة (شكراً) للحشد الشعبي لما قدمه وأعطاه من دماء ارخصها للوطن ، لماذا هذا الهجوم اللامبرر على الحشد وتضحياته !!!!؟ لو أن الحشد تأسس في أوربا كمثال وكان يدافع عن بلد اوربي نتيجة هجوم مؤسسة متطرفة مثل داعش لرأيتم الدنيا تقوم ولا تقعد لهذا التأسيس، هب ان امريكا ضد الحشد واسرائيل ضد الحشد وبعض الدول الخليجية ضده هذا طبيعي، لكن من غير الطبيعي وبدون مجاملة لأحد ان يأتي عراقي يدعي الأنتماء للعراق يتحدث عن تلك المؤسسة بلغة التخوين والعمالة وتشويه السمعة ووووو. كل ذلك يجري منكم وأمام أعيننا جميعاً لا لشيء سوى اشهدوا أنني ( خالفتهم حتى أُعرف ). ستقولون اني اكتب بعاطفة ومجاملة للحشد أقول: نعم أكتب لهم بقلبي قبل عقلي لأني شاهدت تضحياتهم بأم العين ووفاء للدماء الزواكي التي سالت منهم سأقف بالضد عن كل من يتحدث عن تلكم المؤسسة العراقية العراقية العراقية بسوء ، فلولا الله ولولاها لكان العراق في خبر كانَ.

كلا كلا امريكا

كلا كلا اسرائيل

كلا كلا أحتلال.

المشـاهدات 99   تاريخ الإضافـة 11/02/2019   رقم المحتوى 41851
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا