واشنطن بوست: ما على الولايات المتحدة فعله لإنقاذ اليمن
ملفات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب
النـص :

 ناقشت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها بعددها الصادر اليوم الثلاثاء، الخطوات التي يجب أن تتبعها الولايات المتحدة لإنقاذ اليمن من الحرب العدوانية الكارثية، التي يشنها التحالف الذي تقوده السعوديه ضد الحوثيين. وتؤكد الافتتاحية، أن نهاية الحرب اليمنية لن تتم دون قرار من الولايات الولايات المتحدة بوقف الدعم للتحالف العدواني الذي تقوده السعودية. 

واشنطن بوست: ما على الولايات المتحدة فعله لإنقاذ اليمن وتقول الصحيفة إن "الإدارة اتخذت قبل أسبوعين الخطوة الأولى للسيطرة على ولي العهد السعودي المتهور محمد بن سلمان، ودعت لوقف إطلاق النار في الحرب العدوانية التي تشنها السعودية في اليمن، التي كانت هزيمة عسكرية خلقت أكبر كارثة إنسانية في العالم". وتشير الافتتاحية إلى أن السعوديين ردوا بحملة عسكرية جديدة على ميناء الحديدة، الذي تمر من خلاله نسبة 70% من المواد الإغاثية والأدوية التي يعتمد عليها 28 مليون نسمة، نصفهم يقفون على حافة المجاعة. 

وتلفت الصحيفة إلى أنه تم تعليق الهجوم على الحديدة بتدخل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة بداية هذا العام، فيما استأنف الطيران السعودي العمليات على الميناء باستخدام الذخيرة الأمريكية، على أكبر احتمال، بحسب ما تقول منظمة "أمنستي"، مشيرة إلى أن قنابل سقطت قرب مستشفى الحديدة المهم.

وتذكر الافتتاحية أن وزارة الدفاع اتخذت يوم الجمعة قرارا بوقف توفير الوقود للطيران السعودي في الجو، لكن لم يوقف هذا العمليات، حيث ذكر مراسل "بي بي سي" أن المدينة تشهد قتال شوارع. 

وتفيد الصحيفة بأن محمد بن سلمان شن الحرب على اليمن عام 2015، بعد فترة قصيرة من توليه وزارة الدفاع، ما أدى إلى تحويل اليمن إلى مستنقع أبيد فيه 16 ألف مدني، معظمهم نتيجة للغارات الجوية السعودية على الأسواق وبيوت العزاء والمدارس والمستشفيات والمساجد والأعراس، لافتة إلى أن قذيفة للتحالف السعودي دمرت في آب/ أغسطس حافلة مدرسية كاملة. 

وتجد الافتتاحية أن "محمد بن سلمان لم يتعلم من مغامراته الفاشلة، التي وصلت ذروتها في جريمة مقتل خاشقجي، ويزعم المدافعون عنه في الغرب أن جريمة القتل قصقصت أجنحته، وأن المستشارين المتطرفين عزلوا وحل محلهم رجال حكماء، ولا يوجد ما يشير إلى أن تغيرا حصل على ولي العهد ومواقفه، والشاهد هو اليمن، بل على العكس، فإن نظام الرياض لا يزال يبصق في وجه من يدافع عنه". 

وتنوه الصحيفة إلى أن "إدارة دونالد ترامب تحاول مستميتة حماية ولي العهد، وفي يوم الأحد الماضي اتصل وزير الخارجية مايك بومبيو مع محمد بن سلمان، وكرر مطالب الإدارة بضرورة وقف الأعمال العدائية، وفي الوقت ذاته لا يزال بومبيو يتظاهر بأن ولي العهد السعودي قادر على معاقبة المتورطين في مقتل خاشقجي، رغم أنه المشتبه الرئيسي في الجريمة". 

وتبين الافتتاحية أن "الولايات المتحدة تدعم تسوية سلمية برعاية الأمم المتحدة، لكن بات من الواضح أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب وإنقاذ حياة ملايين اليمنيين هي من خلال وقف الدعم العسكري الأمريكي للسعودية وحليفتها الإماراتية، ويجب التوقف عن إرسال الذخيرة وبقية الأسلحة وقطع الغيار، وتجميد الدعم اللوجيستي والاستخباراتي كله". 

وتختم "واشنطن بوست" افتتاحيتها بالقول: "لو لم تتخذ إدارة ترامب موقفا متشددا ضد ولي العهد الذي عقدت عليه آمالها، ودون تفكير، فإنه يجب على الكونغرس التحرك".

المشـاهدات 272   تاريخ الإضافـة 13/11/2018   رقم المحتوى 37813
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا