بعد وصفها بـ "أسوأ كارثة بشرية".. 30 مسؤولا سابقا في إدارة أوباما يطالبون بإيقاف الدعم الأمريكي للعدوان على اليمن
ملفات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب ترجمة- ملاك الموسوي
النـص :
  قام ثلاثون من كبار المسؤولين في إدارة أوباما بصياغة رسالة مفتوجة تعترف بمسؤوليتهم عن الشروع في تورط الولايات المتحدة في الحرب الأهلية المدمرة في اليمن، ودعوا إدارة ترامب إلى وقف دور أمريكا في الصراع ووقف كل الدعم المقدم للتحالف السعودي في حربه على اليمن، الذي أصبح الآن على حد وصفهم "موطن أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

  وتأتي هذه الرسالة بعد يومين من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها ستنهي أحد العناصر الرئيسية لدعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده دول الخليج: إعادة تزويد الطائرات بالوقود الجوي فوق اليمن. وقال 30 من كبار المسؤولين السابقين، بمن فيهم مستشار الأمن القومي السابق سوزان رايس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون برينان، أنهم "كتبوا هذا البيان باعتبارهم مسؤولين إما بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي اتخذتها إدارة أوباما بشأن الحرب على اليمن وما آل إليه الوضع هناك". حيث أن "دورهم كواضعي سياسة ومسؤولي استخبارات في إدارة أوباما التي قررت في عام 2015 تقديم دعم محدود للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية للقضاء السريع على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران" -على حد قوله-. موضحين ان الدعم كان "عن طريق تزويد السعودية بالمعلومات الاستخبارية ووقود الطائرات والدعم اللوجستي". وأشاروا إلى أن "إدارة ترامب قد حولت ما كان في السابق دعمًا محدودا للتحالف الذي تقوده السعودية إلى شيك على بياض لمن يخوضون الآن هذه الحرب الوحشية".

 وجاء في بيان المسؤولين السابقين إن "الحرب في اليمن هي أزمة كبرى. ولقد أثبتت إدارة ترامب حماقة الدعم غير المحدود المقدم للسعودية الذي أدى على حد قولهم إلى نتائج كارثية تتمثل بارتفاع كارثي للضحايا المدنيين وقصف قوات التحالف للأسواق والأعراس وباصات المدارس وقد وصلت الأزمة الإنسانية ذروتها بعد حصار ميناء الحديدة الذي أدى إلى منع وصول المواد الغذائية والإمدادات الطبية الحرجة إلى الشعب اليمني. حيث حذرت الأمم المتحدة من المجاعة الجماعية التي تهدد ما يقرب من 14مليون شخص".

وقال الموقعون بأن على الولايات المتحدة "أن تضع ثقلها بشكل مباشر وراء الحل الدبلوماسي وأن تدعو دول العالم لإرسال المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب اليمني بدلاً من الاستمرار في إدامة الحرب". وقد رحب الموقعون بقرار ماتيس لوقف عمليات الإرضاع الجوي للطائرات السعودية من قبل طائرات الارضاع الامريكية وبالتصريحات الأمريكية الأخيرة المطالبة بوضع حد للعنف في اليمن مشددين على أن "هذه الإجراءات يجب أن تصاحبها أفعال مشددة تتمثل بوقف جميع أشكال الدعم الأمريكي للتحالف السعودي في حرب اليمن والدعوة المشددة لوقف إطلاق النار والعمل على تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب".

المشـاهدات 274   تاريخ الإضافـة 12/11/2018   رقم المحتوى 37743
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا