ماذا يدور في المنطقة؟
مقالات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب باقر جبر الزبيدي
النـص :

منذ نهاية الحرب الروسية الأفغانية تعاني من عودة مايسمى بالمجاهدين العرب وهم نواة تنظيم القاعدة الإرهابي والذين ساهموا بانتشار الأفكار المتشددة في الزرقاء والسلط والكرك كل هذا جعل الحكومة الأردنية في مأزق حقيقي حيث أفرج عن الكثير من الأصوليين الخطرين في مناسبات عديدة نتيجة ضغوط لأحزاب دينية معارضة مثل الإخوان المسلمين وغيرهم و كان احدهم الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي هؤلاء الإرهابيين الأردنيين كانوا ممولين بصورة جيدة من السعودية ودول خليجية أخرى وقد ارتد إرهابهم إلى داخل الأردن مثل هجوم السلط هذه السنة وتفجيرات عمان عام 2005 والتي سميت بالأربعاء الأسود واستهدفت ثلاث فنادق.

ونتيجة للازمة الاقتصادية الأخيرة التي ضربت الأردن وتجاوزت 7 مليار دولار أصبحت الأردن مجبرة على التعاون مع هذه الدول التي رعت الإرهاب ومنها السعودية وقطر والإمارات حيث كان الدعم مشروطا بطلبات دولية وإقليمية "خليجية" هذا المخطط الذي يستهدف الأردن الغاية منه تقسيم البلاد و إيجاد مكان للفلسطينيين واقتطاع الضفة الغربية وغزة وإقامة فلسطين من دون القدس من اجل حماية دولة إسرائيل وهذا هو جوهر صفقة القرن الأخيرة التي عقدها ترامب مع قادة العرب خصوصا إن مشروع التقسيم فشل في العراق وسوريا فكان لابد من تطبيقه في دولة أخرى.

الاْردن اصبح جزء من "الناتو العربي" وإعلان السيسي الأخير : ان "الجيش المصري سيدافع عن دول الخليج والأمن القومي العربي"! بداية لمشروع صفقة القرن التي سيسعى محور "السعودية- الإمارات - البحرين - مصر - الاْردن وجنوب اليمن"! لتهديد قطر والكويت ولاحقا العراق.

المطلوب من العراق ان يبدأ بتطوير الجيش العقائدي الذي شكل بفتوى المرجعية العليا من الحشد الشعبي والعشائري ليكون سندا لقواتنا الأمنية لحماية اسوارنا من العدوان والشر القادم من حدودنا الغربية والجنوبية.

ان ارهاصات تشكيل محور "الناتو العربي" انطلقت من القاهرة أقوى واكبر جيش عربي وبتمويل خليجي ورعاية دولية...علينا الحذر كل الحذر... وما كل ما يعرف يقال.

المشـاهدات 116   تاريخ الإضافـة 09/11/2018   رقم المحتوى 37548
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا