حركة بابليون تقف بوجه أي مشروع لتقسيم العراق لأنها تمثل المسيحيين في
مقابلات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب
النـص :

وكالة 24 نيوز/بغداد

حاورته / سارة جمال

أكد الأمين العام لحركة بابليون الشيخ ريان الكلداني قائلاً ان «كتائب بابليون هي جزء من العملية السياسية وايضا هي احد فصائل الحشد الشعبي (اللواء 50)، أسستها حركة بابليون وهو يمسك الآن الكثير من الاراضي في الموصل ومنها داقوق»، وأشار الكلداني في حوار خاص لوكالة "24 نيوز" الى مشاركة هذا اللواء في تحرير التراب العراقي من دنس داعش الاجرامي إذ اختلطت الدماء العراقية في هذا التحرير فشارك التركمان والسنة والشيعة والمسيحيين والأيزيدية والكرد، وهذا دليل على  ان الحشد الشعبي ليس لمكون واحد ولا لطائفة واحدة وانما هو حشد عراقي ينتمي للعراق وولاؤه لبلده.

واكد الكلداني في حديثه المتواصل، ان «فتوى المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني لم تكن لطائفة معينة سواء كانت للشيعة او لمكون ما وانما كانت لجميع العراقيين»، مشيرا الى ان «انطلاق تشكيل بابليون كان حين سقوط سهل نينوى وبعض الاراضي بيد داعش الارهابي، اذ وصل الخطر الى سهل نينوى». واشار الى ان «سهل نينوى في ذلك الوقت اي عند سقوطه بيد عصابات داعش الارهابي كان تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني ولا وجود لسيطرة الحكومة المركزية عليه في ذلك الوقت، وذهبت انا واجتمعت مع قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني وابلغتهم بضرورة السماح بدخول بعض عناصر من فصائلنا المقاومة الى تلك الاراضي المحتلة لمساعدتهم في تحريرها، وكان الرد هو رفض دخول اي عنصر من عناصر (بابليون) الى سهل نينوى اذ اعطونا وعداً بعدم سماحهم بدخول داعش لسهل نينوى ونحن على اثر هذا الكلام انسحبنا باتجاه اربيل والى بغداد». وقال الكلداني «بعد يومين من وعود الحزب الديمقراطي الكردستاني سقط سهل نينوى  بيد الجماعات الارهابية ولم يقاوم الحزب الديمقراطي الكردستاني برصاصة واحدة»، مؤكدا «تسليم الحزب هذه الاراضي الى المجاميع الارهابية، حيث انهم هربوا الى اقليم كردستان».

واضاف انه «حينما قررت كتائب بابليون الانضمام للحشد الشعبي حصلت ضغوطات كثيرة من دول كبرى، بحجة اننا مسيحيون وواجب علينا الدفاع عن حقوق المسيحيين فقط، فكانت رسالتنا لهم واضحة جداً: (أنتم السبب في سقوط سهل نينوى بيد المجاميع الارهابية، ولن نسمح بالتدخل بالشأن العراقي)». مضيفا انه «تم انضمام كتائب بابليون للحشد الشعبي واصبحت احد فصائله المقاومة، فصار لواؤنا وتشكيلاتنا مع الحشد الشعبي وهذا الامر الذي ازعج تلك الدول واصروا على الضغط وأثروا في الكثير من الجهات ولاسيما بعض رجال الدين المسيحيين الذين يتبعون هذه الدول وغيرهم من رجال الدين الشيعة والسنة الموالين لتلك الدول وان بعض رجال الدين المسيحيين قاطعوا كتائب بابليون بسبب ولائهم لتلك الدول التي لم تتقبل دخولنا ضمن الحشد الشعبي والجيش العراقي للدفاع عن الاراضي العراقيه والمشاركة في تحريرها»، مضيفا «اننا رغم هذه الضغوط ماضون في مسيرتنا في الدفاع عن ارضنا المقدسة كوننا عراقيين اولا وارض العراق لنا جميعا».

واكد ان «الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية والعسكرية ويرتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة، ولديه عمليات لوجستية وقيادات ونحن (الحشد الشعبي) جزء لا يتجزأ من القوات الامنية العراقية بموافقة القائد العام للقوات المسلحة والبرلمان العراقي»، مضيفا «نحن نتبع العمليات المشتركة ونلتزم بقوانينها».

وذكر ان «بابليون لديها الامكانية في التسليح وحتى في صنع الاسلحة ولا يحتاجون الى دعم حكومي لأن الحكومة العراقية مقصرة في جانب التسليح»، مؤكدا انها «فشلت في انصاف بابليون والقوات المسيحية، والتسليح من قبل الحكومة العراقية لم يكن بالمستوى المطلوب لكن هذا لا يعني اننا ليس لدينا اسلحة بل لدينا حتى امكانيات صنع الاسلحة».

واضاف بأنهم، يشترون السلاح من السوق السوداء للدفاع عن اراضيهم المحتلة، مشيرا الى وجود اعضاء من كتائب بابليون يتبرعون الى (اللواء 50) في الحشد الشعبي لدفع الرواتب، لأن اعدادا كبيرة تمسك المناطق المحتلة. مؤكدا ان «بابليون تابعة الى القوات العراقية وهم يمسكون اراضيهم للدفاع عنها وليسوا متجاوزين عليها، وان قوات البيشمركة هي التي تجاوزت على هذه المناطق واحتلتها بالرغم من عدم وجود اي عائلة كردية في هذه المناطق فقط يوجد فيها المسيحيون والسنة والأيزيدية وان احتلالهم لها جاء من اوامر خارجية من قبل الدول الكبرى التي تتحكم في قرار حزب والاتحاد الديمقراطي الكردستاني».

واكد ان «حركة بابليون تقف بوجه اي مشروع لتقسيم العراق لأننا لا نريد ان نقزم أنفسنا بإقليم لأن العراق من شماله الى جنوبه هو بلدنا وارضنا ونحن في هذه البلاد وان بعض المسيحيين الذين طالبوا بإقليم فاشلون ولا يمثلون المسيحيين في العراق لان ولاءهم للدول الخارجية التي تريد تقسيم هذا البلد العظيم».

وقال الكلداني ان «داعش هو فكر المساجد السعودية وفكر محمد عبد الوهاب، (الاسلام المتطرف) حيث انهم في بدايه دخول داعش كانوا يحملون ارقاماً سعودية، ونحن لسنا ضد السعودية كدولة لكننا ضد فكرها المتطرف اذ هي والبعض من دول الجوار مسؤولة عن دخول هذه الجماعات الارهابية الى العراق».

وذكر ان «الحشد الشعبي هو ضمن المؤسسة الامنية ولا احد يستطيع ان يفككها»، مؤكدا ان «الحشد الشعبي (باق ويتمدد)، واننا لا ننكر وجود بعض الاخطاء ويوجد من يحاسبهم وايضا يوجد لدينا بعض المخطئين المحكومين بالإعدام وهذا يعني المخطئ سواء كان من الحشد الشعبي او غيره تتم محاسبته وفق القانون العراقي»، مضيفا ان «الحشد الشعبي افشل مشاريع بعض الدول لان داعش هي صنيعة الدول العربية المجاورة للعراق وانها من قدمت الدعم لهذه المجاميع الاجرامية».

ووجه الكلداني كلمة الى الاعلام الوطني قائلا: «انتم وقفتم وقفة مشرفة وحتى الذي علق بكلمة واحدة للجيش او الشرطة او الحشد الشعبي اقدم له الشكر والعرفان ونحن بسبب هذا الإعلام شارك في هذا التحرير».

واختتم حديثه لـوكالة "24 نيوز" قائلاً: «كلمة الى الاعلام الأصفر، لا يهمنا ما تقولونه بل العكس تماما حيث العزيمة والاصرار يزدادان لدينا عند رؤية امثالكم».

المشـاهدات 341   تاريخ الإضافـة 10/07/2018   رقم المحتوى 30723
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا