ناجحة عبد الامير الشمري : مؤسسة الشهداء اخذت على عاتقها انصاف شريحة الشهداء واسرهم
مقابلات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب
النـص :

المؤسسة تمكنت من توسيع انشطتها بشمول شهداء ضحايا الارهاب التكفيري والحشد الشعبي الذين نكن لهم كل الثناء والتقدير

حاورتها / سعاد حسن الجوهري

مؤسسة الشهداء من المؤسسات التي تضطلع بدور انساني كبير لرعاية وانصاف اسر المضحين وفق برامج موضوعة. وكالة «  24 نيوز « ومن اجل الاطلاع على نشاط هذه المؤسسة التقت برئيسها السيدة ناجحة عبد الامير الشمري فكان لنا معها هذا الحوار :

* في البدء ضعينا في صورة الفئات المشمولة ببرامج مؤسستكم؟ 
ـ  كل الشكر والتقدير لوكالة 24 نيوز  التي عودتنا على مواكبة الحدث اول بأول. لا يخفى على احد ان مؤسسة الشهداء ومنذ سقوط الديكتاتورية عام 2003 اخذت على عاتقها الانتصاف لشريحة مهمة كانت لها اليد الطولى في تحرير العراق من براثن الزمرة العفلقية المهزومة الا وهي الشهداء واسرهم. لذا كانت وما زالت   تعمل بالامكانات المتوفرة لديها لشمول اكبر عدد من اسر المضحين ببرامجها الانسانية. 
* هل ان نشاطكم يقتصر فقط على اسر شهداء الحقبة الصدامية؟ 
ـ  بالتاكيد لا كون المؤسسة تمكنت من توسيع انشطتها وشمول شهداء ضحايا الارهاب التكفيري وايضا الحشد الشعبي الذين نكن لهم كل الثناء والتقدير كونهم زفوا فلذات اكبادهم الى مذبح حرية العراق من مخالب الارهاب الداعشي المهزوم. ولقد اخذنا بنظر الاعتبار مساواة جميع الشرائح المشمولة بالرواتب التقاعدية وفق برنامج رصين. 
*   ما هي الاليات التي اعتمدتموها في توزيع الشقق السكنية على المشمولين في مجمع بسماية السكني؟ 
ـ  انطلقنا في بادئ الامر بشمول كبار السن والمصابين بالامراض المميتة وفق ترتيب الاسبقية والاولوية في التقديم. لقد تم توزيع وجبات للشرائح المستحقة وفق البرنامج وهناك وجبات اخرى بالانتظار. عملنا على التخفيف عن كاهل ميزانية الدولة حيث تم التعاقد مع هيئة الاستثمار الوطني وحجزنا4000 شقة كون بقية مبالغ الشقق تسدد بشكل اقساط. لكن الذي تم استحصاله هو 250 شقة فقط وذلك لاسباب قاهرة نعمل على تداركها وتجاوز عقباتها الروتينية والادارية. 
* هل كان لمؤسستكم نصيب من التاثر بالتقشف المفروض على البلاد منذ 4 سنوات بسبب انخفاض اسعار النفط عالميا فضلا عن تكاليف الحرب مع الارهاب؟  
ـ  بالتاكيد كان للتقشف اليد الطولى في عرقلة مسار برامجنا الهادفة لانصاف اكبر عدد من اسر المضحين. وهذا ما عملنا على توضيحه للاسر التي تحملنا العتب وهي محقة لكننا نؤكد انه و بسبب انخفاض التخصيص المالي للمؤسسة  والذي كان بواقع 8 مليار دينار لتغطية متطلبات 300 الف مشمول حصل لمشاريعنا التلكؤ حيث انخفضت التخصيصات المالية لمؤسستنا منذ عام 2015 ولغاية الان الى الثلث ومن ثم الى الربع تدريجيا ما اعاق اداءنا بنحو كبير. 
* ماهو سبب تاخير تسليم اسر الشهداء حقوقهم في زمن رؤساء المؤسسة السابقين واعاده الاموال الى المالية؟
ـ  حسب ما علمت لاحقا ان تلكؤ المشمولين بالتعاون مع ملاكات المؤسسة في مهمة ترويج معاملاتهم ولعدم وجود ارقام هواتفهم او غياب الطريقة العلمية للتواصل معهم اضافة الى عدم وجود الكفيل وغيرها من الاسباب كانت كفيلة بعرقلة المعاملات. 
* هل اعتمدتم على تجارب دول اخرى كالجمهورية الاسلامية مثلا والتي حددت مؤسسة بمستوى وزارة تدير امور المضحين هناك؟ 
ـ  للاسف لم نبلغ هذا المستوى المتطور بالاداء. ففي الجمهورية الاسلامية هناك هيئه تسمى  «بنياد شهيد» عجزنا عن استنساخ تجربتها نظرا للنظام الاداري القائم في العراق ولكون مدير تلك الهيئة في ايران هو نائب رئيس الجمهورية والذي يحظى بصلاحيات غير محدودة.  
* ما هي اكثر الوزارات المتعاونة معكم في اداء مهامكم؟ 
ـ  مجلس الوزراء وهيئة التقاعد الوطنية ووزارة التعليم العالي وعدد من الجامعات والبعثات الخارجية وبعض الوزارات الاخرى. 
* بماذا تخاطبون الاعلام الوطني؟ 
ـ نهيب باعلامنا الوطني الانفتاح على المؤسسات الحكومية سيما تلك التي لها تماس مباشر مع متطلبات الشعب لتقويم الايجابيات ومعالجة السلبيات. من هنا اتقدم لصحيفتكم الموقرة بالثناء لتجشمكم عناء الطريق لاجراء هذا اللقاء في شهر الصوم.

المشـاهدات 119   تاريخ الإضافـة 11/06/2018   رقم المحتوى 28189
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا