اللواء الحقوقي صلاح مهدي عبدالله مديرمكافحة اجرام بغداد لـ « وكالة 24 نيوز»
مقابلات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب
النـص :

تأسست المديرية في عقد السبعينات من القرن الماضي  ومنذ ذلك الوقت يديريها ضباط مهنيون واكفاء ومحققون لهم باع طويل    

حاوره / وسام نجم

مديرية مكافحة اجرام محافظة بغداد، مديرية متخصصة بالتحقيق في جرائم السطو المسلح والخطف والتسليب والسرقات بكافة انواعها والقتل الغامض المقترن بالسرقة، وكذلك الاتجار بالبشر، و تضم (3) اقسام، قسم مكافحة الاجرام في الكرخ وقسم مكافحة الاجرام في الرصافة وقسم الاتجار بالبشر، وهناك ما يقرب من (22) مكتبا منتشرة في جميع اقضية بغداد، وهناك لجنة تحقيقية تختص بالجرائم المهمة في مقر المديرية. ولاجل التعرف اكثر على نشاطاتها كان لنا هذا الحوار مع اللواء اللواء الحقوقي صلاح مهدي عبدالله.

*هل هناك عمل مشترك مع قيادة شرطة بغداد؟
- بالتأكيد، ان جميع الاجهزة الامنية التي تعمل في بغداد لدينا تنسيق معها، مثل شرطة بغداد وشرطة النجدة والامن الوطني وقيادة العمليات وافواج الطوارئ، فكلنا نعمل في الشارع لمكافحة الجريمة، فبالتأكيد هناك تنسيق مشترك بين كل هذه الاجهزة.
*متى تأسست هذه المديرية؟
- هذه المديرية تأسست في عقد السبعينات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الوقت يديرها ضباط مهنيون واكفاء ومحققون لهم باع طويل في التحقيق، واحدى الجرائم التي يتذكرها اهلنا في بغداد هي جرائم ابو طبر     والتي اكتشفتها مديرية المكافحة في حينها، فهناك ضباط اعلام وضباط تحقيق عملوا في هذه المديرية بكل مهنية على مر هذه السنين الطويلة.
*ما هي اهم الانجازات التي حققتموها خلال هذا العام؟
- هناك كثير من الانجازات التي حققناها، ومنها القاء القبض على العديد من العصابات، مثل عصابات الخطف وعصابات السطو المسلح وعصابات التسليب، مما ادى الى انخفاض معدل الجرائم في العاصمة بغداد بنسبة كبيرة جدا عن الفترة السابقة.
*ولكننا نرى ان هناك ازديادا في جرائم السرقة خلال الفترة الاخيرة؟
- كلا، على العكس من ذلك، حيث ان لدينا احصائيات تدل على ان نسبة جرائم السرقة قد انخفضت بشكل كبير جدا عما كانت عليه سابقا، ولا اقول ان الجريمة قد انتهت بشكل تام، لان هذا امر مستحيل، فلا يوجد مجتمع خال من الجريمة، ولكن نسب الجريمة     في مستوى تنازلي ، لان وزارة الداخلية حصل فيها الكثير من التقدم والتطور في مجال التقنيات والمستلزمات والخطط اضافة الى التنسيق العالي مع قيادة العمليات والاجهزة الامنية الاخرى، فاستطعنا ان نصل الى درجة جيدة، ونطمح الى المزيد، حيث اننا نسعى الى تغطية كل محافظة بغداد، وقد افتتحنا في الاونة الاخيرة مكتبين للمكافحة، والان في طور افتتاح مكاتب اخرى في جانبي الكرخ والرصافة، من اجل تغطية الرقعة الجغرافية لمحافظة بغداد.
*ما هي قواطعكم العاملة؟
- توجد لدينا قواطع منتشرة في كل مناطق بغداد، بجانبيها الرصافة والكرخ، ولدينا مكاتب متخصصة بسرقة السيارات، وقد  استطاعت هذه المكاتب ان تلقي القبض على الكثير من العصابات المتخصصة بسرقة السيارات، وقبل فترة قليلة، وضمن احدى النشاطات التي قمنا بها، قمنا بالقاء القبض على عصابات خطيرة 
*هل هناك معلومات تأتيكم بشأنها ام ماذا؟
- لدينا خط ساخن بالرقم (533)، وهو مجاني للمواطن الذي يستطيع من خلاله الاخبار عن اية جريمة تقع، سواء كانت من اختصاصنا او غير ذلك، وبالتالي فان المواطن بامكانه ان يرفدنا بالمعلومات التي تقودنا الى اكتشاف الجرائم، بالاضافة الى امتلاكنا لمصادر معلومات منتشرة لمكاتبنا في بغداد، وهذه المصادر هي اساس المعلومة، كما هناك مفارز جوالة تقوم بجمع المعلومات عن القضايا، وكل هذه المنافذ تغذي ضباطنا بالمعلومات التي تؤدي الى كشف الجريمة.
*ما هي ابرز التحديات التي تواجهكم؟
- هناك الكثير من التحديات، منها الوضع الامني الذي يرتبط بالتحديات التي تواجه البلد بشكل عام، والتي منها الارهاب، فالبلد يواجه تحد بسبب تواجد داعش والعصابات الارهابية، وكلنا يعرف بان العراق يدافع عن العالم كله، ولذلك فان هناك  تحديات امنية كبيرة، 
*هل القيتم القبض على بعض المتهمين بقضايا ارهاب؟
- نعم، بالتأكيد، هناك الكثير من المتهمين الذين القي القبض عليهم وفق المادة (4) ارهاب، وقمنا بتحويلهم الى جهة الاختصاص، التي هي مكافحة الارهاب.
*ما هي اهم المعدات التي تحتاجونها في عملكم؟
- قمنا بادخال الوسائل العلمية في كشف الجريمة، والتي هي البصمة الوراثية التي  تسمى «DNA»، ولدينا تعاون مشترك وتنسيق جيد مع دائرة الادلة الجنائية، وكذلك تقنية طبعات الاصابع، بالاضافة الى الاعتماد على كاميرات المراقبة التي تكشف لنا الكثير من الجرائم، ولدينا قسم فني يتعامل مع هذه الامور التقنية المتطورة، حيث اننا قمنا بادخال الكثير من الوسائل الحديثة التي ساعدتنا كثيرا في التحقيق بكشف الجريمة.
*هل لديكم سيارات مرابطة في الشارع؟
- بالتأكيد، لدينا الكثير من الدوريات المنتشرة في جميع انحاء العاصمة بغداد، حيث لدينا دوريات مدنية التي تقوم بجلب المعلومات، ودوريات عسكرية والتي لا نحتاجها الا في تنفيذ اوامر القبض بالاشتراك مع القوة الماسكة للارض وشرطة بغداد ودوريتنا العسكرية حتى نبرهن للمواطن باننا جهة عسكرية وان هناك دولة.
*هل هناك عمل مشترك بينكم وبين القضاء؟
- نعم، نحن والقضاء نسعى الى هدف واحد، وهو القضاء والحد من الجريمة بكل انواعها، وبالتالي فان التنسيق يكون عاليا بيننا، علما ان قضاة التحقيق اناس متفهمون ويطبقون القانون بالشكل الذي يحد من الجريمة.
*كيف تتعاملون مع الشكاوى الواردة اليكم؟
- نتلقى الكثير من الشكاوى، وهي على عدة انواع، فهناك شكاوى تخص العصابات الاجرامية، والتي نتخذ الاجراءات المناسبة لها، اما الشكاوى الاخرى، والتي قسم منها تخص منتسبينا وضباطنا، وفي هذه الحالة فان ابوابنا مفتوحة لهذا النوع كل يوم ثلاثاء من اجل اجراء اللقاءات والمقابلات، اضافة الى خطوطنا الساخنة، ولذلك فاننا نتلقى الشكوى ونتعامل معها بكل جدية، وندقق فيما لو كانت حقيقية، حتى نستطيع ان نتخذ الاجراء القانوني المناسب بحقها، واهمال الشكاوى الكيدية وغير الصحيحة.
*كيف استطعتم القضاء على حالات التزوير؟
- تمكنا من القاء القبض على الكثير من عصابات التزوير، وهي متخصصة وخبيرة في هذا المجال، وقد نجحنا في ذلك من خلال مصادر المعلومات وتعاون الناس معنا، مما ادى الى القاء القبض على الكثير من العصابات.
*هل ان المواطنين متعاونون معكم؟
- بالتأكيد، للمواطن دور كبير في انجاح عملنا والقبض على المجرمين، ومن اجل ازالة الخوف من نفوس المواطنين، صدر   توجيه من وزارة الداخلية، وبدورنا قمنا بتوجيه موظفي الخط الساخن، بان الشخص الذي يرفض ذكر اسمه، يتم التعامل معه بشكل طبيعي واعتيادي، ونأخذ منه المعلومة، وبدورنا نقوم بالتأكد من مدى صحتها، وهذا الامر يأتي من اجل الحفاظ على سرية صاحب المعلومة، ولكن هناك شكاوى صريحة يجب على المواطن تثبيت اسمه عليها،  
*هل هناك خلايا نائمة في بغداد؟
- ان كان المقصود بالخلايا الارهابية، فهذا ليس اختصاصنا، كوننا مكافحة اجرام، ومن المؤكد انه في كل مجتمع هناك جريمة، سواء كانت جريمة ذات طابع جنائي او ارهابي، فبالتأكيد هناك كثير من الناس يمتلكون رغبة اجرامية في داخلهم لعدة عوامل، وهو امر متعارف في كل المجتمعات، وهذه تظهر متى ما سنحت لها الظروف وتلائمت معها.
*ما هي الامور والاشياء التي تحتاجونها من الوزارة؟
- ان وزارة الداخلية داعمة لنا بشكل جيد في كل الامور التي نحتاجها، وتقوم بتوفير كل متطلباتنا.
*هل اثرت قلة التخصيصات المالية   على سير عملكم؟
- ان عملنا يسير بالشكل الصحيح، ومن المؤكد ان التخصيصات المالية اثرت على الدولة العراقية بشكل عام، ونحن جزء منها بلاشك.
* ماذا تطلبون من المواطن؟
–  ندعو المواطن الى التعاون معنا بشكل اكبر، لاننا من دون المواطن لا يمكننا العمل، فالمواطن   قريب من الساحة ويستطيع ان يرفدنا بالمعلومات الكاملة، ونحن غايتنا خدمة هذا المواطن.
* هل ان الضباط والمنتسبين لديكم يتمتعون بالكفاءة والمهنية في اداء عملهم؟
–  بالتأكيد، حيث ان اغلب ضباط الشرطة لدينا لديهم شهادات وخاضوا غمار العمل التحقيقي الجنائي، ويمتلكون الاختصاص وعلى قدر عال من الكفاءة والمسؤولية، وقد ساهموا في الكشف عن الكثير من الجرائم، فجميع الضباط مؤهلين للعمل وتخرجوا  في العديد من الدورات التأهيلية في مجال عملهم واختصاصهم،   داخل العراق وخارجه ويتميزون بامكانيات العالية.
*ماذا تطلبون من المواطن؟
- ندعو المواطن الى التعاون معنا بشكل اكبر، لاننا من دون المواطن لا يمكننا العمل، فالمواطن يكون قريب من الساحة ويستطيع ان يرفدنا بالمعلومات الكاملة، ونحن غايتنا خدمة هذا المواطن.
* متى يتم غلق ملف الفضائيين بشكل نهائي؟
–  لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين، عبر التواصل مع المواطنين عن طريق خطوطنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الاجراءات القاسية بحق المقصرين والمتجاوزين،   فنحن نؤمن بمبدأ الثواب والعقاب مع الجميع مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود الدلائل والشهود على ذلك.
* كيف تتعاملون مع وسائل الاعلام؟
–  انا اعدّ الاعلام اساس النجاح علما اننا نستفيد كثيرا من الدروس والعبر التي تجري حولنا، فالخبر احيانا يكون اقوى من قذيفة المدفع.وارغب ان يكون الاعلام اقوى مما هو الان في دعم الدولة ودعم مرحلة التحول التي نعيشها الان، لان هذه المرحلة تحتاج الى دعم اعلامي واسع وحملة اعلامية هادفة تجسد الانجازات التي تقوم بها الدولة والقطعات الامنية في سبيل خدمة الناس، عن طريق التصدي للاعلام المضاد المعادي.
*هل تقومون باعمال استباقية لاكتشاف الجرائم والتصدي لها؟
ـ نتحرى عن اماكن المجرمين ونشاطاتهم ومحاولة القاء القبض عليهم قبل قيامهم بالتجاوز على الاملاك العامة وارواح واموال المواطنين.
*كلمة اخيرة تحب ان تطرحها؟
ـ ان شاء الله سنكون عند حسن ظن الوزارة والمواطن في تحقيق الامن والامان.

المشـاهدات 86   تاريخ الإضافـة 11/06/2018   رقم المحتوى 28187
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا