عضوة مجلس محافظة بغداد جسومة رحيم الزيرجاوي في حوار خاص لـ (وكالة 24 نيوز ):
مقابلات
أضيف بواسـطة news24
الكاتب
النـص :

تحية اجلال وتقدير للمرأة العراقية  صانعة  الابطال وحماة الوطن الغالي 
انتخابي لمجلس المحافظة  فوز صغير وطموحي بالفوز الاكبر في الجهاد والعمل
عملت الكثير من الورش واللقاءات بالمواطنين وعرضت ما اود عمله ضمن الرقعة الجغرافية لمحافظة بغداد 

حاورها / حمودي عبد غريب
 

توجهنا  الى مبنى مجلس محافظة بغداد لنلتقي السيدة جسومة رحيم الزيرجاوي عضوة مجلس محافظة بغداد وجالت في خواطرنا أسئلة وافكار عدة تخص المواطن لغرض البحث عن أجوبة لها لحلول مؤجلة  وما أن دخلنا البوابة الرئيسة استقبلتنا الاستعلامات الرئيسة بأجمل الكلمات مرحبين بالصحافة العراقية وحين وصولنا الى مكتبها الخاص استقبلتنا الاعلامية (دلال الربيعي) مديرة المكتب الاعلامي بأجمل الترحيب وجلسنا ننتظر السيدة (الزيرجاوي) التي كانت في جولات ميدانية صباحية لبعض المواقع والمشاريع ضمن عملها الدؤوب اليومي وبعد وصولها باشرت بمقابلة العديد من المواطنين  وقدمت لهم المشورة والاجابة على طلباتهم ونحن نتمعن هذه المرأة وأسلوبها الجميل والانيق وردودها لكل شاردة وواردة واستفسار لكل من قابلها في تلك الساعة التي كنا فيها ننتظر دورنا وكأنها تجيبنا عما نود طرحه بدون ان تعرف ما في افكارنا وما نود ان نتعرف عليه  وجاء دور ( وكالة 24 نيوز  ) ودار هذا الحوار معها 
 

*كيف كانت البداية في دخولك مجلس محافظة بغداد ؟
ـ دعوني لغرض الترشيح لانتخابات مجلس محافظة بغداد لاول مرة سابقاً ولكن لم انل الترشيح ولكن في الدورة الاخيرة دعيت من قبل التيار الصدري وبما أنني مقلدة للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس الله سره)  وكنت بعيدة عن الترشيح ولم اطلبه من ذات نفسي وبما أني من حملة الشهادات العلمية والتربوية التي تمكنني من الترشيح اضافة الى الشهادة الحوزوية والتفاف الناس والاهالي حولي من قضاء المعامل وهي احد المناطق الفقيرة والمعدومة وخدماتها دون المستوى المطلوب وقلت لو كان ترشيحي يخدم الناس فأنا أرغب لتنفيذه فوراً..وعلى بركة الله دخلت معترك الانتخابات ..وبعد خوضها وعملت الكثير من الورش واللقاءات بالمواطنين وعرضت ما اود عمله ضمن الرقعة الجغرافية لمحافظة بغداد ..وحين قيل لي من البعض أن تسلسلك (48) قد لايجلب لك الحظ  من (100 ) امرأة ولكن الارقام لاتعني شيئا مطلقاً بتسلسل 1 أو 100 لان الجميع اتفق بان احظى باصواتهم وحصلت على مركز متقدم جاء اسمي  الثالث بالقائمة وبعد  اثنين من السادة الاعضاء  1ــ  ثائر البهادلي 2ــ علي هجول واضيف واؤكد ان انتخابي لمجلس المحافظة  فوز صغير وطموحي بالفوزالاكبر في الجهاد والعمل في الساحة وان اكون قريبة من شرائح المجتمع الذي اختارني  .
*ماهي محطات العمل الضرورية التي قدمت للمواطن ؟
ـ لابد أن أضيف جانب اختصاص وظيفتي الحكومية الى وظيفة وجودي بمجلس المحافظة  هو الاختصاص التربوي الذي وظفته فكان عاملا رئيسا لتقديم ما اود خدمته للناس وكنت متواصلة من خلال زياراتي واشرافي مع لجان مختصة لرعاية المرأة والايتام وبما أنني رئيسة لجنة منظمات المجتمع المدني كان عملنا نقل معاناتهم وضمن واجباتنا الانسانية وعلى المستوى المحلي والعربي والدولي لان وظيفة التربوي ومهمته هي اساس تطور المجتمع ففي قضاء المعامل تلك المنطقة التي تعاني من نقص الخدمات المختلفة وعدم كفاية دور الدراسة تم تشييد اربعة مدارس وهي الان تحت الخدمة الفعالة واثنان قيد الانجاز بنسبة 85% واربعة مدارس كرفانية ضمن تربية الرصافة الثانية وهنالك عشرة مدارس كرفانية باشرافي واللجان الخاصة المختصة ولاحتياجاتنا لها في الوقت الحاضر.
*ماهي مستجدات عملكم في خدمة العوائل الفقيرة الان ؟
ـ هنالك الكثير من الطرق التي تقدم للعائلة الفقيرة المتعففة ولكن الضرورية والاهم ان تأخذ الجانب الذي تستطيع ان تقدمه وتكون نتائجه ايجابية ومنها مشروع الصدر الخدمي التعليمي وللسنة الرابعة والذي بدأ مؤخراً من 20 /شباط / 2018 وذلك باعطاء دروس تعليمية مجاناً للصفوف المنتهية وعلى مستوى مناطق بغداد كافة وليومي الجمعة والسبت ولاقى النجاح الباهر للطلبة وعوائلهم وهو مشروع تطوعي مجاني وقد خصصت المدارس لهذا الغرض في مناطق عدة من بغداد وفتحت ابوابها ومباشرة الاساتذة باعطاء الدروس بلا مقابل وهنالك جولات تفقدية للوقوف على احتياجات الطلبة والمدرسين وما يودون طرحه للنظر فيه ويكون الدوام من الساعة 8 صباحاً وحتى الواحدة ظهراً ليومي الجمعة والسبت من كل اسبوع أضافة الى العمل  لفتح مدارسنا بأن تكون مراكز لتعليم للطلبة المتسربين من مدارسهم لاسباب وظروف دعتهم لترك مقاعد الدراسة ومنهم من العوائل النازحة المتضررة بهذا الشأن بعد ويلات الخراب والدمار وما جرى لهم في مدنهم ويكون لهؤلاء المجتمع المضيف لهم مركزاً تعليمياً  منها في الاعظمية وهنالك بالرصافة الاولى وسبع قصورللمتسربين ممن آلت ظروفهم المالية والاقتصادية لاعالة عوائلهم مادياً ونحن بدورنا مستمرين مع جهات عدة في صدد هذا حيث هنالك لجنة التربية بمجلس النواب والمدراء العامون ومع فرق طوعية  في العمل الميداني وكشف للباحثين في جميع المناطق واستطعنا بأن نجمع العدد قدر المستطاع وتخصيص يومي الجمعة والسبت ولغرض أن يكملوا دراستهم ولهم الخيار في ذلك وفسح طريق العمل بأن يعيلوا عوائلهم في الايام الاخرى المتبقية من الاسبوع . 
*ماهي الاحتياجات الضرورية التي تقدم للطلبة الدارسين في مشروع الصدرالتعليمي المجاني ؟
ـ جهودي الذاتية التي اتمكن ان اقدمها لهؤلاء الطلبة هي ضروريات المنهاج الدراسي ومنها الملازم الدراسية وبكافة عناوينها للمادة حيث يقدم لي الانموذج ثم بعدها أقوم بطبع العدد المطلوب لكافة الطلبة وعلى نفقتي الخاصة .
*كيف تجدين الخدمات في الاماكن التي تحتاجها حالياً؟
ـ هنالك تحركات مع الجهات المختصة ومنها دائرة المشاريع في امانة بغداد  حيث تم تبليط الشوارع الرئيسة في منطقة الرشاد وتم  اكساء جميع ازقة محلة 771 في حي النصر ونحن مع أي احتياجات تتطلب منا السعي لتنفيذها للحاجة الماسة اليها مثل ما حصل في المجلس البلدي لقطاع 9 نيسان بعد انهاء عملية سحب مياه الأمطار من الأزقة والشوارع  وكذلك تطهير السواقي والبزل وتغيير امكنة العبور للناس . ولدينا زيارات مستمرة  مكثفة ضمن مشروع الصدر الخدمي ومشاركة العاملين لترميم المدارس والفرق الطوعية وتقديم الدعم المعنوي لهم وسد احتياجاتهم وحث الجميع على الحفاظ على جماليات المدارس . ولدينا اسهام فعال في مبادرة  مشروع (فرحة يتيم) التي أخذت بالانتشار في جميع المدن العراقية  بعد التعاون مع منظمات المجتمع المدني وتوزيع المساعدات المتنوعة من الهدايا والكسوة والمبالغ المالية لثلاث فئات فقط وهي ايتام عوائل شهداء الحشد الشعبي والعوائل النازحة والعوائل المتعففه والفقيرة وسوف لاننقطع عن هذا المشروع الانساني . 
*كيف ترين احتفال هذا العام بعيد المرأة ؟
ـ لابد من الاشادة بدور المرأة العراقية عبر نضالها الدائم وما قدمته من اجل الوطن وهنالك كوكبة من الشهيدات ممن نلن الشهادة لأجل تحقيق النصر على اعداء العراق وقوى الارهاب وعصابات داعش وهن من مقاتلات من الحشد المقدس ومن مقاتلات البيشمركة ومن كافة المدن العراقية وتحية اجلال وتقدير للمرأة العراقية  صانعة  الابطال وحماة الوطن الغالي. وهنالك من النسوة اللاتي شاركن في الدفاع عن مناطق سكناهن كما حصل في مدينة آمرلي وتلعفر والقيارة والانبار وصلاح الدين وديالى واشد على ايدي كل من اسهمت وشاركت في الانتصار العراقي الكبير على قوى الظلام والارهاب المقيت ومؤخراً وضمن احتفالية عيد المرأة التي اقيمت في المجلس البلدي لقاطع 9 نيسان من قبل لجنة المرأة والأسرة تم تكريم امهات الشهداء الابطال والنساء المتميزات بدرع الابداع وقلادة الابداع وشهادة تقديرية تثمينا للجهود المبذولة لخدمة الوطن الغالي .
*  ماذا عن تذمر سكان المناطق التي تحتاج الى خدمات تسعفها من الواقع المؤسف؟
ـ المواطن له كل الحق في المطالبة بحقوقه وحق مشروع وقد نفد صبره من الوعود التي لم تنفذ وعلى الحكومة الاسراع في تقديم  الخدمات وتسهيل المهمة وتحريكها من أجل ان تكون على ارض الواقع وهذا الامر ليس بالصعب ولدينا الكوادر والآلات والايعاز للجهات المختصة بالمباشرة لاننا جئنا لخدمة المواطن وعلى المواطن ايضاً التعاون مع الجهات العاملة بتسهيل مهمته من خلال تواجدهم في المناطق التي تحتاج خدمات مسرعة في الوقت الحاضر .
*ماذا عن زيارتك الاخيرة للشقيقة مصر في مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العرب الدولي مؤخراً؟
ـ كانت لنا مشاركة جيدة في هذا المؤتمر وبدعوة من الدكتورة أمل كحلة رئيسة المؤتمر الذي اختص في محاربة الارهاب الدولي وبدورنا نقلنا صورة مشرفة لدور العراق في مجال مكافحة قوى الارهاب والقضاء عليه وما تحقق من انتصاراتنا على عصابات داعش ومن لف حولهم وخلال هذه الزيارة قمنا بجولات تفقدية لبعض المناطق السياحية مع الوفود العربية العربية المشاركة وهنالك تم تبادل الافكار في تنشيط وتقريب وجهات النظر فيما يخص الاستثمار العربي وفتح مجالات تفاعليه لتنشيط الاقتصاد في البلدان التي هي بحاجة ماسة اليه .

*ختام الحوار ماذا لديك وما تودين قوله؟

ـ انقل شكري وتقديري للصحافة التي تتابع اي عمل فيه الخير للمواطن واخص بالذكر وكالة « 24 نيوز « التي دائما ماتكون قريبة جداً من الحدث ومن هموم الناس وتحية من القلب  لكل مواطن يسهم في جمالية مدينة بغداد ويحث الاخرين   للحفاظ على اماكن وحدائق وساحات وطرقات وبيوتات عاصمتنا الجميلة بغداد  لتبقى الاجمل بين مدن العالم .

المشـاهدات 223   تاريخ الإضافـة 17/03/2018   رقم المحتوى 19278
أضف تقييـم
تابعنا على
تطبيقاتنا